عالم شبابى جــــــامد اخر حاجه لشباب وبنات اسكندريه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-362c17b5b9.gif
اهلا بيكم فى منتداكم شبــــــابى من جديد

بعد غيـــــــــاب دام اكثر من سنه ونص
رجعنالكم تانى ,, بجد نورتونا
وبرحب بالاعضاء الجداد
وانتظروا التجديدات .......
http://www.masrawy.com/Ketabat/Images/2011/3//27-3-2011-23-37-14712.gif

شاطر | 
 

 الحلقة الثانية من لحلم الرومانسى رااااااااائع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MiDo0o0o
مراقب عـام
مراقب عـام
avatar

النوع : ذكر عدد مشاركاتك : 106
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
ساكن فين؟ : ساكن فى شبابى و جامعة ليك
وظيفتكـ ايه؟ : جـــــ مشرف حب ورومانسية ــــامعة ليك
المزاج : فى طاعة الله

مُساهمةموضوع: الحلقة الثانية من لحلم الرومانسى رااااااااائع   الجمعة سبتمبر 11, 2009 2:43 pm

الحلقـــــة الثانـــية




الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...

فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".

ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!!

لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل , تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....



كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.

وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري.



وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..



سارة




جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خا..... ...... قلقا من الموضوع.


كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة" ، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة" ؟

. هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب.


دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له:

"إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل"، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.

ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة.

نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث..

و"ربنا يستر"..




عمر


جرس الباب:
ترررررررن

(من داخل المنزل)
"أنا مش عايزة أشوف عرسان .. ودخلت إلى غرفتي...."




سارة



(من خارج المنزل)
"يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟. .."



عمر


يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......

دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "سارة"


دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل".

لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته.

أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه......... فكانتا صافيتين!

وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول ، وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه.




سارة


جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "سارة"............................

ورأيتها جميلة


وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها.

لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري.

لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى




وانتظروا الباقى فى الحلقات اللى جاية".

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gam3aleek.com/vb/
HABOSHY
شبابى vip
شبابى vip
avatar

النوع : انثى عدد مشاركاتك : 169
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
ساكن فين؟ : ALEX , EGYPT
وظيفتكـ ايه؟ : UNIVERCITY STUDENT
المزاج : لا إله إلا الله محمد رسول الله

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانية من لحلم الرومانسى رااااااااائع   الجمعة سبتمبر 25, 2009 4:57 pm

جميلة جدا يا ميدو و الله انا كنت بحسبها رخمة طلعت حلوة مش سلرة طبعا قصدي التوبيك
ههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلقة الثانية من لحلم الرومانسى رااااااااائع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ShaBaBY  :: قسم الحب و الرمانسية :: شبـ الحلم الرمانسى ـابى-
انتقل الى: